تقرير اسرائيلي عن اخفاقات الجيش في عملية خطف جثة اورون

3:06 م
تقرير اسرائيلي عن اخفاقات الجيش في عملية خطف جثة اورون



بعد أسابيع على عملية اختطاف الجندي شاؤول اورون في قطاع غزة، كشف تقرير محلي اليوم الاحد، بعض تفاصيل حادثة انفجار ناقلة الجند والتي تم خلالها اختطاف جثة اورون. وتبين ان الوحدة التي خاضت المعركة عاشت حالة من رعب وخوف ما استدعى البعض الى عدم الاقتراب من الناقلة التي اشتعلت بها النيران وقتل سبعة جنود اسرائيليين وخطفت الجثة.
وفي تقرير خاص نشره موقع "واللا" التابع لصحيفة "هارتس" جاء انه لدى نقل الصور والمعلومات عند انفجار الناقلة من طراز M-113 التابعة للكتيبة 13، أكد جهاز الامن ان جميع الجنود قتلوا، إذ تبين أنها أصيبت بصاروخ مضاد للدروع. وقد اضطرت اسرائيل لاستخدام طائرتي استطلاع من طراز "راكبي السماء" لجمع التفاصيل حول العملية، التي اعتبرت بأنها من اخطر الهجمات التي خاضها الجيش في غزة.
ويبين التقرير ان الجيش اضطر إلى اقامة سواتر رملية حول الناقلة المشتعلة، وحاول تبريدها باسطوانات إخماد الحرائق، إلا أنّ الجنود خافوا من الاقتراب منهتا بسبب كمية الذخائر التي تحتويها؟
وكشف أيضاً انه قبل دقائق من الانفجار خرج من الناقلة ضابط ومسؤول الاتصال بسبب خطأ تقني، كما ان الجنود لم يستخدموا نظام "هنيبعال" حول استخدام النار في حال تعرض احد الجنود للاختطاف.

وفي تحقيقات الجيش الاولية حول العملية فإن مجموعة من كتائب عز الدين القسام تمكنت من الوصول الى الناقلة وسحبت جثة اورون.
ويشير التقرير الاسرائيلي الى ان القيادة اصدرت اوامر بإدخال قوة لجمع الجثث تحت حراسة وحدة الاحتياط "أجوز" الخاصة، ولكن الوحدة لم تخرج في الوقت المحدد وذلك بسبب غزارة النيران واستمرار الاشتباكات في المنطقة والتي أسفرت عن مقتل وجرح العديد من الجنود والضباط.
وأضاف التقرير ان "الجنود رفضوا الاقتراب من الناقلة خشية تعرضهم لعمليات اختطاف فاضطر الجيش الى جر الناقلة وهي مشتعلة إلى داخل الحدود بواسطة جرافة ضخمة كانت في منطقة المواجهات في الشجاعية، حيث كانت المخاوف تدور حول إمكانية بزوغ الفجر وتصوير حماس للناقلة وهي مشتعلة وبذلك يحقق صورة النصر".
وتابع التقرير، دخلت الجرافة الضخمة التي "لوثت" المنطقة وصعبت مهمة البحث عن جثث الجنود والأدلة التي تشير إلى طبيعة ما حصل، إذ تفككت الناقلة أثناء جرها وانقلبت ثلاث مرات وتناثرت جثث وأشلاء الجنود من التفاح وحتى ناحل عوز، بينما روى ضابط الناقلة التي كانت تسير خلف الجرافة أن أكثر من جثة سقطت، ما أجبره على وقف الناقلة وجمع أشلاء الجثث.

تهديدات نتانياهو في مربعها الأول والفصائل ترد بحرب استنزاف

3:05 م
تهديدات نتانياهو في مربعها الأول والفصائل ترد بحرب استنزاف
السوق التجارية وسط رفح بعد تدميرها بغارة إسرائيلية. (رويترز)

عادت تهديدات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو إلى مربعها الأول، إذ كرر وعيده لحركة «حماس» بدفع «مزيد من الأثمان»، ملوّحاً باستمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق الهدوء الذي «قد يستغرق وقتاً». في المقابل بدا أن رد فصائل المقاومة يكرّس نهج استنزاف لإسرائيل (للمزيد).
ومع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ49، استشهد 13 فلسطينياً أمس، بينهم أم وثلاثة من أبنائها في جباليا، ما رفع عدد الشهداء إلى حوالى 2133، والجرحى إلى 10500. كما أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال محمد الغول، الذي وصفه ناطق عسكري بأنه كان «ناشطاً مهمّاً في حماس، عمل في تحويل الأموال لبناء البنية التحتية الإرهابية في غزة، مثل الأنفاق، وكان هدفاً رئيساً لإسرائيل». وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الغول (30 عاماً) قتل بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية قرب ملعب فلسطين في حي الرمال غرب غزة.
وارتكب الجيش الإسرائيلي جريمتيْن جديدتين ليل السبت- الأحد، عندما دمّر برجاً سكنياً من 14 طبقة غرب مدينة غزة، والسوق التجارية وسط مدينة رفح جنوب القطاع، في خطوة شكّلت صدمة لـ «الغزيين» الذين وصفها بعضهم بأنها «ثأرية»، واعتبر آخرون أنها تهدف إلى رفع الكلفة الاقتصادية والمالية للحرب على غزة.
وواصلت فصائل المقاومة شن حرب استنزاف لإسرائيل، إذ أكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إطلاق مئة صاروخ من القطاع أمس، سقط منها 91 داخل إسرائيل. كما أعلنت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، إطلاق صاروخ استهدف مطار بن غوريون قرب تل أبيب.
وقصفت فصائل المقاومة بلدات قريبة من قطاع غزة (شاعر النقب، أشكول، ساحل عسقلان وسدي النقب) بقذائف «هاون» فأصابت 12 إسرائيلياً، بينهم 5 جنود، 3 منهم في حال خطرة في موقع «إيريز» العسكري شمال القطاع، واثنان في عسقلان. وللمرة الأولى منذ بداية العدوان، قررت إسرائيل إجلاء السكان الراغبين من هذه البلدات على مسافة 7 كيلومترات، وفق موقع «واللا» العبري

جنبلاط: معركتنا مع «داعش» في بدايتها ... لن نكون عقبة أمام تسوية لمسألة الشغور

3:03 م
جنبلاط: معركتنا مع «داعش» في بدايتها ... لن نكون عقبة أمام تسوية لمسألة الشغور


جال أمس، رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط في بلدتي كيفون وبيصور في قضاء عاليه، في إطار جولاته على قرى الجبل، مسجلاً مواقف سياسية محورها «الحفاظ على التنوع في لبنان ومحاربة الوحش التكفيري» وتأكيد حسن الجوار ما بين بيصور وكيفون.
ورافق جنبلاط نجله تيمور والوزيران أكرم شهيب ووائل أبو فاعور، النائبان غازي العريضي وهنري حلو، النائب السابق أيمن شقير، أمين السر العام في الحزب «التقدمي الاشتراكي» ظافر ناصر وقيادات.
وفي حسينية كيفون، حيث أقيم له استقبال شعبي، شارك فيه أمام البلدة الشيخ حسين الحركة، وممثلان عن «حزب الله» وحركة «امل»، شدد جنبلاط على «أننا عائلة واحدة» وعلى أهمية «دعم الجيش»، قائلاً: «سمعت نظريات وتحاليل حول الجيش. لماذا فقدوا بعض المراكز في آخر معركة في عرسال ولماذا استعادوها وإلى آخره؟ نقول: دعم الجيش وعدم التشكيك بقدراته أساسي. معركتنا مع الإرهاب مع داعش لا تزال في البداية، وأتعجب من تصريحات بعض السياسيين، ففي تصريح لاحدهم يشبه داعش بحزب الله، ما هذه الهرطقة السياسية وهذا التعصب وهذا الغباء؟ وهناك آخر قال عن التيار الوطني الحر انه كداعش، أيضا هذا ليس بغريب، لدينا عدو واحد اسمه داعش. تحية للجيش والقوى الأمنية في كفاحها ضد هذا الإرهاب المستشري».
وتوقف عند مسألة الشغور الرئاسي، وقال: «مع الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله نحاول أن نصل الى تسوية، مركز الرئاسة ليس فقط للمسيحيين، هو لكل اللبنانيين، لنتجاوز هذا المأزق. الفراغ مدمر ويضعف لبنان، ولا بد من تسوية. سأرى مع الرئيس بري ومع السيد حسن، مع الغير من السياسيين أيضاً كيفية الوصول الى تسوية. لنا مرشحنا صحيح، ولن نكون عقبة في حال التسوية. ليس أصحاب أصواتنا الذين يقدمون أو يؤخرون 10 أصوات أو 12 صوتاً، لا بد من تسوية من أجل استمرار المؤسسات ومعالجة القضايا الملحة».
وانتقل جنبلاط والوفد إلى منزل النائب العريضي في بيصور حيث كان في استقباله جمع غفير من الأهالي ورجال الدين. وبعد كلمة ترحيبية من العريضي، وتأكيده أن «بيصور خيارها إلى جانب خيارك في الاستقرار وفي السلم والأمن وفي الحفاظ على العلاقات التاريخية الاجتماعية الإنسانية الوطنية في هذه المنطقة في كل مكوناتها»، قال جنبلاط: «إن في بيصور ديناً على الوطن والأمة، عندما واجهنا الإسرائيلي في بيصور وكيفون وسوق الغرب وعيتات وغيرها من المناطق فتحنا طريق الغرب الى بيروت، طريق المقاومة إلى الجنوب، إلى بيروت، والإقليم، والشوف، وكل مكان، لكن اليوم مهم صوت العقل في أصعب مرحلة. قد تكون أصعب بكثير من الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة الإرهاب والتطرف، ولا بد من مؤازرة القوى الأمنية والجيش والدولة في مواجهة الإرهاب والتطرف الذي بدأت معالمه في عرسال».
وانتقد «تنظير بعض السياسيين حول أداء الجيش»، معتبراً أنه «طعن بالجيش وبصدقيته»، وان «الجيش قام بكل واجباته، فقد شهداء وجرى احتجاز رهائن. لا توجد دولة في العالم ولا جيش في العالم إلا ويمر بهذه المرحلة، والرهائن من خلال الجهات الأمنية إن شاء الله سيرجعون بالتفاوض. رأينا أميركا التي تدعي العظمة والقوة والجبروت فاوضت ألد أعداءها طالبان لإطلاق جندي واحد عبر قطر منذ نحو سنة».
وأمل في أن «يصل المكلفون من قبل الدولة التفاوض إلى نتيجة. نتكل فقط على الجيش وعلى الأمن ولا نريد أن يتحول شعور الخوف من الإرهاب إلى شعور معاد للاجئ السوري، لأنه لاجئ عندما تنتهي الحرب الأهلية في سورية يعود إلى بيته. لن يبقى هنا، لكن لا نستطيع أن نخلق عنصرية تجاهه ويجب أن نتعاون مع الأمن في حال كانت هناك نشاطات مشبوهة».
وتوجه جنبلاط والوفد إلى القاعة الشمالية في بيصور وأقيم له استقبال حاشد وشدد في كلمة على أن «كيفون وبيصور عائلة واحدة في كل المجالات»، وقال: «في سورية هناك حرب أهلية، لن أذكر الآن موقفي في ما يتعلق بالنظام، لا أريد أن أدخل في سجال، أتمنى، لكن على المشايخ وعلى المواطنين في الجبل ألا نتحمس وألا ندخل في أي توتر حول ما يجري في سورية. في سورية يديرون شأنهم بأنفسهم، وإذا كانت لي نصيحة لأهلنا العرب في سورية بألا يعتدوا على جيرانهم العرب، خصوصاً في منطقة حوران. هذه نصيحة، أما أن نغير المعادلة إذا توترنا في لبنان وفي المنطقة، فلا نستطيع أن نغير شيئاً. نرى دولاً بأسرها تتمزق وتدمر، خذوا مثل العراق وكيف هذه الملاحظة الخبيثة من قبل أحد وزراء خارجية دولة كبرى يقول: تهجرتم، نحن على استعداد لاستقبالكم، الأيزيديون، السنة، الشيعة لم يبق أحد». وقال: «نحن بحجمنا لا نستطيع أن نغير شيئاً. لنظل بعيدين عن المشكل السوري ونتوحد مع القوى الصادقة في لبنان وراء الجيش لمحاربة الإرهاب».
وعقد لاحقاً لقاء في القاعة الشرقية في حضور النائب طلال أرسلان الذي ألقى كلمة أكد فيها وحدة الصف وحيا «شهداء المقاومة في سورية»، وحيا جنبلاط في كلمته «كل الشهداء من دون استثناء الذين ضحوا ومن هذا المعبر وصلوا الى الثغور ولاحقاً عام 2000 حرروا الجنوب من دون شرط».
وتابع: «هذه الجمعة فيها تنوع سياسي، لن أقول مذهبي أو طائفي، وهذا التنوع هو غنى لبنان وكل الأمة وعلينا أن نحافظ عليه وننطلق من خلاله، من أجل دعم مسيرة الاستقرار ومحاربة التكفيريين، خصوصاً الذين أتوا في منطقة عرسال».
وحيا «شهداء الجيش وقوى الأمن الداخلي»، وحيّا «التنسيق الكامل بين الأجهزة الأمنية». وجدد القول: «لسنا إلا في بداية الطريق الطويل لمحاربة الوحش التكفيري، وحش يهجّر التنوع بكل أشكاله وأنواعه، ليس المسيحيين فقط، بل الذين احتضنهم الإسلام ولم يكفرهم، من الأايزيديين الذين طردوا بالآلاف وعشرات الآلاف في العراق وهم على أبواب التشريد اليوم، هذا التنوع الذي عرفه العصر الأموي والعباسي، ينحر اليوم على يد هؤلاء».

لبنان: «قناة ثالثة» للوساطة مع محتجزي العسكريين

3:02 م
لبنان: «قناة ثالثة» للوساطة مع محتجزي العسكريين



قال مصدر وزاري لبناني معني بالمفاوضات من أجل إطلاق العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى مسلحي «داعش» و «جبهة النصرة» منذ 12 آب (أغسطس) الماضي، أن «هناك قنوات أخرى غير «هيئة العلماء المسلمين» التي أعلنت أول من أمس تعليق وساطتها في هذا الملف، وغير ما يحكى عنه من وساطة قطرية في هذا الصدد». (للمزيد)
وأوضح المصدر الوزاري لـ «الحياة»، أن هذه القنوات تحركت قبل تعليق هيئة العلماء وساطتها، والحديث في الإعلام عن إمكان حصول وساطة قطرية، مشيراً إلى أن الحكومة اللبنانية لم تتلق أي عرض من الجانب القطري بخصوص نيته القيام بتحرك من أجل الإفراج عن العسكريين اللبنانيين لدى «داعش» و «جبهة النصرة»، هذا فضلاً عن أن السلطات اللبنانية «لم تكلف الجانب القطري بالوساطة، وإذا كانت للمسؤولين في الدوحة رغبة في مساعدة لبنان في هذا الملف لن نرفض ذلك ولن نرفض أي عرض بهذا المعنى».
وأضاف المصدر: «إلا أن تكليف الجانب القطري بأي وساطة لا يتم عبر وسائل الإعلام مثلما أن التداول في وسائل الإعلام بجهود الإفراج عن العسكريين المحتجزين لن يؤدي إلى الإفراج عنهم».
وأخذ المصدر الوزاري على المشايخ في «هيئة العلماء المسلمين» اعتذارهم عن عدم مواصلة المهمة، خصوصاً أنها عمل خير يُساهم في تخفيف الإخطار عن البلد. ورأى أن الإعلان في وسائل الإعلام عن وجود صعوبات في التفاوض لم يكن خطوة إيجابية. وإحدى العوائق الأساسية أمام متابعة ملف العسكريين كانت الاستعراضية في الإعلام، لأن معالجة هذا الملف يجب أن تكون سرية ومحاطة بالكتمان الشديد.
ولفت المصدر الوزاري نفسه «الحياة»، الى أن الوقت ما زال مبكراً ليتباهى أي طرف يعمل في هذا الملف بما قام به، أو ليعلن انسحابه منه وتراجعه عن مواصلة الاهتمام به. وأشار الى أنه ربما كان من أسباب تعليق مشايخ الهيئة وساطتهم، هذا الحديث المبكر عن وساطة قطرية أو الخوف من الفشل.
وتابع المصدر: «هذا الملف له حل ولا أحد يبالغ ويقول إن ليس له حل على رغم الصعوبات الطبيعية التي تحيط به. وليس صحيحاً أنه شبيه بملف احتجاز مخطوفي زوار الأماكن المقدسة في أعزاز، أو بملف خطف راهبات معلولا، فلهذين الملفين أبعاد مختلفة، فالعسكريون ينتمون الى مؤسسة من مؤسسات الدولة اللبنانية، وأي خطوة في شأنهم ترتب ردود فعل وتؤدي الى ولادة مشاكل جديدة في المنطقة الحدودية مع سورية وفي الداخل اللبناني، وبالتالي هو موضوع أكثر خطورة وحساسية مما يعتقده البعض، ولذلك وجب عدم التعاطي معه بعيداً من الخفة والاستعراض الإعلامي، لأن الأمر يتطلب نفَساً طويلاً، يأخذ وقتاً، وصولاً الى الحل المطلوب له كونه يمس الدولة اللبنانية.
وشدد المصدر على مبدأ الكتمان والسرية التامة في متابعة الملف بحيث إن أقرب المقربين من أي مسؤول يتابعه يجب ألا يعرف شيئاً عن التفاصيل التي يتم التوصل إليها في شأن سبل الإفراج عن العسكريين الذين ترفض الحكومة مبادلتهم بأي موقوفين في السجون اللبنانية كما تردد أخيراً أن المسلحين بعثوا برسائل أنهم يريدون 10 سجناء موجودين في سجون لبنان مقابل إطلاق سراح كل جندي أو عسكري.
وإذ رفض المصدر الإفصاح عن القناة الثالثة، غير العلماء والجانب القطري، في الوساطة مع المسلحين السوريين، فإن مصادر أخرى مطلعة قالت لـ «الحياة» إن الجانب القطري أبدى استعداداً لأن يلعب دوراً في العملية، في اتصالات غير رسمية حصلت معه، لكنها أوضحت أن لا إشارات من الجانب التركي إلى أنه مستعد لدور كالذي لعبه في الإفراج عن مخطوفي أعزاز.
وكانت «جبهة النصرة» أرسلت منتصف ليل أول من أمس شريط فيديو الى محطتي «أل بي سي» و «أم تي في» اللبنانيتين يظهر فيه عدد من عناصر قوى الأمن المحتجزين يطالبون بانسحاب «حزب الله» من سورية. وتساءلت المصادر المتابعة المفاوضات الجارية للإفراج عن العسكريين عما إذا كان هدف الشريط استدراج وساطات معينة بعد توقف وساطة «هيئة العلماء المسلمين».

جدة: "أصدقاء سورية" بحثوا التطورات في المنطقة

3:00 م
جدة: "أصدقاء سورية" بحثوا التطورات في المنطقة



رأس وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، في جدة، اليوم (الأحد)، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية للدول العربية الأعضاء في مجموعة الاتصال الدولية المعنية بالشأن السوري، لبحث مجمل الأوضاع في المنطقة، علاوة على بحث تطوّرات الأوضاع في سورية.
وحضر الاجتماع وزير الخارجية المصرية سامح شكري، إضافة الى وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية القطري خالد العطية، ووزير الخارجية الأردني نواف التل.
وكان وزراء الخارجية للدول العربية الأعضاء في مجموعة الاتصال الدولية المعنية بالشأن السوري، قد وصلوا إلى جدة، في وقت سابق. وكان في استقبالهم في مطار الملك عبدالعزيز الدولي، وزير الخارجية سعود الفيصل.
وجرى خلال الاجتماع، بحث مجمل الأوضاع على الساحة العربية، وفي منطقة الشرق الأوسط، والتحديات التي تواجهها، بما في ذلك نمو الفكر الإرهابي المتطرف، والاضطرابات التي تشهدها بعض الدول العربية، وانعكاساتها الخطيرة على دول المنطقة، وتهديدها للأمن والسلم الدوليين.
وبحث الوزراء مستجدات الأوضاع في سورية، وتطورات الأزمة على الساحتين الإقليمية والدولية، واتسم الاجتماع بالتطابق في وجهات النظر حيال القضايا المطروحة، وضرورة العمل الجاد على التعامل مع هذه الأزمات والتحديات، على نحو يحفظ للدول العربية أمنها واستقرارها، وفي إطار المبادئ التي أُنشئت من أجلها الجامعة العربية.
واتفق الوزراء على بلورة الرؤى، وعرضها، بعد استيفاء الدراسة منها، على جامعة الدول العربية، لبحثها بشكل موسّع مع الدول العربية الشقيقة الأعضاء في الجامعة.

بريطانية في "داعش": سأكون أول من يقتل أميركياً أو بريطانياً

2:59 م
بريطانية في "داعش": سأكون أول من يقتل أميركياً أو بريطانياً




أعلنت امرأة بريطانية، مُنتسبة إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، أنها تريد أن تكون المرأة الأولى التي تقتل أحد الأسرى الأميركيين، أو البريطانيين، واصفةً إياهم بالإرهابيين.
وأعلنت خديجة رغبتها هذه، عبر موقع "تويتر"، حيث قالت: "هل هناك أي روابط لفيديو إعدام الصحافي الأميركي جيمس فولي؟ الله أكبر. بريطانيا ترتجف خوفاً الآن، وأنا أريد أن أكون المرأة البريطانية الأولى التي تقتل إرهابياً، أميركياً أو بريطانياً".
وأوردت صحيفة "غارديان" البريطانية إن هذه المرأة، التي تغرّد عبر "تويتر"، باسم "مهاجرة في الشام"، سافرت إلى سورية وتزوجت من أحد أعضاء "داعش"، المدعو أبوبكر، وهو من أصول سويدية.
وأشارت الصحيفة إلى أن خديجة دير، هو الاسم الحقيقي لهذه المرأة، وتبلغ من العمر نحو 22 عاماً. وهي من لويشام، الواقعة جنوب شرق لندن.
ووضعت خديجة على صفحتها، على "تويتر"، صورة لابنها مع رشاش من طراز "آي كاي 47"، كصورة رئيسية في ملفها الشخصي.
واعتنقت خديجة الإسلام في الثانية عشر من عمرها، وتزوجت من أبوبكر، عبر والدته، التي تعرفت إليها من خلال موقع "فايسبوك".
وأضافت الصحيفة أنها ظهرت في تموز (يوليو) الماضي، باسم "مريم"، مع زوجها، عبر فيديو نُشر على موقع "يوتيوب"، بعنوان "نساء بريطانيات ينضممن إلى الجهاد في سورية".
وقالت خديجة في الفيديو: "لم أتمكن من إيجاد شخص في بريطانيا على استعداد للتضحية بحياته من أجل الآخرة". وأضافت: "دعيت كثيراً، والله أراد أن أذهب إلى سورية، وأتزوج أبوبكر".
وفي الفيديو أيضاً، تستذكر خديجة حياتها السابقة، فتتحدث عن مشاهدتها لألعاب كرة القدم، في طفولتها، دراستها لعلم النفس وعلم الاجتماع في الكلية، بالإضافة إلى اشتياقها إلى الطعام الذي تطهوه أمها، والوجبات السريعة".
وأضافت خديجة بأن أهلها يعلمون أنها تقيم في سورية، لكنهم يجهلون ما تفعله هناك. وأكّدت أنها لن تعود إلى بريطانيا، حتى لو قُتل زوجها.
وأضافت الصحيفة أن خديجة لطالما استخدمت موقع "تويتر" لدعوة البريطانيين المسلمين للالتحاق بها، واصفةً بريطانيا بـ "دار الكفر".

وزير خارجية تونس يصل القاهرة للمشاركة في الاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا

2:57 م
وزير خارجية تونس يصل القاهرة للمشاركة في الاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا


وصل وزير خارجية تونس، منجي حامد، إلى القاهرة، اليوم (الأحد)، للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرابع لدول جوار ليبيا، الذي يُعقد غداً (الإثنين) في القاهرة.
وسيبحث الاجتماع التطورات الراهنة في ليبيا، إذ سيتم تبادل وجهات النظر حول سبل وأوجه الدعم التي يمكن أن تقدمها دول الجوار، من أجل إرساء حوار وطني ليبي، واستكمال تحقيق العدالة الانتقالية، وتعزيز مؤسسات الدولة، ومسار الانتقال الديمقراطي.
ويُشارك في الاجتماع كلّ من مصر وتونس والجزائر وليبيا وتشاد والسودان والنيجر، وممثلون عن جامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي.